مصير “المسنة الباكية” تحدده المفاوضات بسبب 7 سنوات تعلق قبولها

 

علمت مصادر أن مفاوضات تجري بين إدارة مستشفى الشميسي وفريق من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بشأن المواطنة المسنة التي ظهرت في مقطع فيديو وهي تبكي أمام قسم الطوارئ، بسبب إن عمرها لا يتوافق مع أنظمة وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لدخولها دار المسنين.
وقال المصدر وفقا لموقع سبق “إن المسنة عمرها 53 عاماً ولا تزال في قسم الطوارئ وأن فريقا حضر من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، إلا أنه لم يتم استلامها بسبب العمر حيث يبلغ عمرها 53 عاماً وأنظمة التنمية الاجتماعية لا تقبل من عمرها دون الستين عاماً ، مبيناً أن المحاولات لا تزال قائمة لاستثناء الحالة.
مشيراً إلى أن وضع مسنة الشميسي أصبح لافتا للأنظار حيث يقوم عدد من المراجعين بتصويرها، ما يسيء لها و لأسرتها.
وكانت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية تفاعلت بعد تداول الخبر في وسائل الإعلام وذكر المتحدث الإعلامي لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية “خالد أبا الخيل” عبر حسابه في “تويتر” في حينه ؛ أنه ‏تتم الآن متابعة حالة المسنة و ستحظى بالاهتمام والرعاية.
وكان مصدر، أكد صحة مقطع الفيديو المتداول الذي ظهرت فيه مواطنة مُسنة تبكي أمام قسم الطوارئ في مستشفى الشميسي؛ مبيناً أنه يعود لمواطنة تَخَلّت عنها أسرتها قبل شهر، ولا تزال في المستشفى وقال: “المواطنة تقيم حالياً في طوارئ مستشفى الشميسي، وفي بداية حضورها أُجريت لها الفحوصات الطبية اللازمة، وتم التأكد أن حالتها الصحية لا تستدعي تنويمها؛ الأمر الذي دفع المستشفى أن يطلب من المواطنة التواصل مع ذويها لتذهب معهم؛ ولكن لم تجد إدارة المستشفى أي تجاوب”.
وأضاف: “قامت إدارة المستشفى بمخاطبة عددٍ من الجهات المعنية الحكومية ذات العلاقة؛ ولكن مع الأسف لا يوجد أي تجاوب مع هذه الحالة، ولا تزال موجودة في طوارئ الشميسي”؛ مبيناً أن حالتها تستدعي التفاعل والتعامل معها بشكل فوري وسريع ودراسة حالتها الأسرية؛ كونها ليست بحاجة لرعاية طبية حتى تدخل المستشفى؛ وإنما تحتاج لرعاية اجتماعية”.

 للإشتراك في قناة الاكثر تداول على تيليقرام، اضغط هنـا

قد يعجبك ايضا
تعليقات