صحيفة هندية: “سمينا” تتعرض للتعذيب على يد كفيلها السعودي بعد رفض الزواج منه

 

ذكرت صحيفة “تايمز أوف إنديا”، أن امرأة من حيدر أباد، تعرضت للخداع من قبل وكيلي سفر محليين، بعدما تم تسفيرها للعمل في المملكة العربية السعودية، حيث تواجه حاليًا مشكلات عدة، ولا تستطيع العودة لبلادها.
وقالت الصحيفة، إن “سلمة بيجوم” (39 عامًا) من بابانجير، سافرت إلى السعودية بمساعدة وكيلي سفر، أحدهما يدعى أكرم والآخر شافي، في يناير 2017 للعمل خادمة.
ونقلت تايمز أوف إنديا عن ابنة سلمى بيجوم (سمينا)، أن أمّها تعرّضت للغش من قبل أكرم وشافي، قائلة: “والدتي في مأزق في السعودية، وتريد العودة إلى ديارها، لكن الكفيل لا يسمح لها بالعودة إلى هنا، حتى إنني قابلت أكرم وطلبت منه أن تعود أمي، لكنه لم يفعل شيئًا حتى الآن”.
وأضافت: ذهبنا إلى مركز الشرطة، ولكن يبدو أنهم غير متحمسين للقيام بالمسألة، ولم يتخذوا أي إجراء حتى الآن”.
وقالت سامينا أيضًا، إنها علمت أن والدتها تم بيعها إلى الكفيل. وتابعت: “بدأ الكفيل في تعذيبها عندما رفضت الزواج منه في المملكة العربية السعودية”. مشيرة إلى أنها أبلغتها ذلك عبر رسالة نصية، بأنها قد تم بيعها من قبل الوكيلين، وبالتالي فإن الكفيل لا يريد إرسالها إلى الهند. على الرغم من عديد من الشكاوى والطلبات، وفشلت شرطة كانشانباه في اتّخاذ إجراءات ضد أكرم وشافي، وتم استدعاؤهما إلى مركز الشرطة مرة واحدة.
وقالت الفتاة إنهما أكّدا لنا عودة أمّنا إلى الوطن بحلول 20 فبراير 2017، لكنها حتى الآن لم تعد إلى ديارها.
وقال سامينا، إن أمها أرسلت لها رسالة صوتية تطلب فيها من الحكومة الهندية إعادتها إلى الهند. مضيفة: “أنا أحاول بذل كل الجهود لإعادة والدتي إلى الوطن، وأرجو من تيلانجانا والحكومات المركزية أن تعيد أمي إلى الهند”.
وفي تطور لاحق، قالت تقارير هندية، إن وزيرة الشؤون الخارجية سوشما سواراج يوم الإثنين، طالبت السفارة الهندية في الرياض بمتابعة حالة المرأة وإعادتها إلى الهند في أقرب وقت ممكن.
كما طالبت السلطات في الهند بالمضي قدمًا في إجراءات ضد الوكيل الذي أرسلها إلى المملكة العربية السعودية بحسب صحيفة عاجل.

 للإشتراك في قناة الاكثر تداول على تيليقرام، اضغط هنـا

قد يعجبك ايضا
تعليقات