هجوم كبير على قناة mbc بعد تغريدات لها حول مفهوم الحرية

وجّه نشطاء على موقع التدوين المصغر “تويتر” ما وصف بأنه عاصفة انتقادات لقناة “mbc” بعد تغريدات لها عن مفهوم الحرية للفتاة، احتوت صورة أنثى تظهر مفاتنها وكتبوا عبارة: “كوني حرة فأنتي لم تخلقي لتكوني تابع أو ظل”، وأصبح النشطاء على مفترق طرق من الآراء، منهم من يراه مجرد أسلوب دعائي مثير ، ومنهم من قال إن مفهوم الحرية لا يعني الخروج من عباءة القيم الدينية وعادات المجتمع السعودي المحافظ.
وفي تغريدة أخرى للقناة قالت: “خُلقتي حرة كي تطيري مثل العصفور في السماء عالياً وفي كل بقاع الأرض ، وأن تستمدي قوتك من خالقك لا أن تسجني في قفص ..كوني حرة”.
ووفقا لموقع سبق ومع موجة الانتقادات اللاذعة للحملة القديمة المتجددة هذه الأيام قفز وسم #كوني_حرة لقائمة الترند شارك به مثقفون ودعاة وأكادميون، وقال الكاتب زياد الدريس: “عبارات وصور حملة ‫كوني حرة ، لا تجعلها حملة للتحرر بل للتمرد، ‏مجتمعنا يعبث به تطرفان: تطرف وتطرف مضاد!”, ليرد بعدها الكاتب إدريس الدريس بقوله : التطرف والتطرف المضاد للأسف يسحق الوسطيين بين أقدامه.
وقال المغرد مساعد الكثيري: “كوني حرة للدرجة التي لا يستطيع معها أي أحد أو مؤثر أن يخدعك لتتمردي على دينك وحيائك”.
وكتبت الدكتورة سامية العمودي: “كوني حرة‬⁩ حملة غير موفقة ومفهوم خاطئ للحرية بعض قضايانا العادلة يحمل ملفاتها محامون غير عادلين فنخسر أكثر مما نكسب.. الحرية مسؤولية بناتي”.

 للإشتراك في قناة الاكثر تداول على تيليقرام، اضغط هنـا

تعليقات