عبد الحميد العمري: هكذا فُتت نظام رسوم الأراضي

 

لاقت تغريدات متصلة عبر موقع التواصل الإجتماعي تويتر حول اللائحة التنفيذية لرسوم الأراضي للكاتب الإقتصادي عبد الحميد العمري رواج واسع بين المواطنين.
وكتب العمري في حسابه : “- ماذا حمل مضمون اللائحة التنفيذية لرسوم الأراضي مقارنة بمضمون نظام الرسوم؟ – ماذا قامت به وزارة الإسكان لتاريخه لتطبيق النظام؟”.
وأضاف في تغريدة أخرى: “منذ صدور اللائحة التنفيذية، ومتابعة ما قامت به وزارة الإسكان لاحقا لتطبيق الرسوم على الأراضي طوال الأشهر الماضية، تأكد تمييع التطبيق وتفتيته”.
وتابع الكاتب الصحفي في تغريداته : “قارن بين هرولة الإسكان نحو البنوك لأجل ضخ التمويل العقاري بأي ثمن (لتحفيز السوق الراكدة)، مقابل تهدئة تطبيق الرسوم (منعا لسقوط الأسعار) !! فالركود العقاري الراهن أكبر مليون مرة من أية إجراءات لضخ سيولة على السوق مصدرها التمويل العقاري! + تهدئة تطبيق الرسوم لن يوقف تراجع الأسعار!”.
وأجاب العمري على سؤال حول كيف فُتت نظام الرسوم في 7 نقاط هي:

  1. بدأت اللائحة التنفيذية بمد فترة التطبيق لعدة مراحل على عدة سنوات.
  2. تم استثناء مدن ثم مساحات من المدن المطبق عليها
  3. صرحت الإسكان أن حتى المراحل المعلنة في اللائحة يمكن لها أن تؤجل تطبيقها حسبما تراه.
  4. تم تحديد عدد محدود جدا من الأراضي وفوترة رسومها.
  5. حتى الأراضي المحدودة العدد التي فوترت رسومها، جاء تقييم أسعارها متدنٍ جدا.
  6. مُنح الملاك خيارات واسعة للاعتراض على فواتير الرسوم المقررة!
  7. منح الملاك فترة زمنية تصل إلى عام كامل حتى يدفع الرسوم المقررة! لديه فرصة كاملة إضافية ليطورها أو يتصرف بالأرض وينجو من دفع الرسوم!!

وأنهى العمري حديثه قائلاً: “خلاصة ما تقدّم ذكره؛ ماذا تبقّى من نظام الرسوم الأراضي؟ قد تكون نسبة كبيرة إذا قال أحدنا 0.1% والنتيجة: أن نظام الرسوم تعطّل إلى درجة كبيرة!”. مؤكدًا أن ركود سوق العقار سيستمر، وكذلك ستستمر الأسعار بانخفاضها التدريجي، نتيجةً فقط لعوامل اقتصادية ومالية بحتة، ولن يكون للرسوم (بوضعها الراهن) أي تأثير.
وأوضح أن حتى هرولة وزارة الإسكان نحو ضخ مزيد من التمويل العقاري لن تجدي! كون القروض التي يتحملها الأفراد وصلت إلى ذروتها 829 مليار ريال _بحسب وصفه_.
ونشر العمري رسم توضيحي يظهر أعداد الأراضي المعروضة للبيع، والتي تتجاوز أعداد المشترين بـ 6 أضعاف أو أكثر – أعداد المساكن الشاغرة للبيع 1.1 مليون وحدة ولا يوجد قوة شرائية!.
واختتم الكاتب عبد الحميد العمري تغريداته قائلاً: “والله العظيم أنني لمت نفسي في الماضي، حينما توقعت أن وزارة الإسكان ستقوم بتمييع نظام الرسوم على الأراضي! وقتها قال لي البعض: أنتظر لا تستعجل”.

 للإشتراك في قناة الاكثر تداول على تيليقرام، اضغط هنـا

قد يعجبك ايضا
تعليقات