تقرير سري يكشف العلاقة بين الاستخبارات الامريكية والاخوان

أعلن اليوم تقارير ووثائق سرية نشرت على موقع الاستخبارات المركزية الأميركية بعد إزالة “السرية” عنها، تحليل عن جماعة الإخوان المسلمين يعود تاريخه إلى عام 1986، وتضمن توقعات تحقق كثير منها خلال الثلاثين عامًا التالية لكتابة التحليل، حيثُ توقع التحليل أن تشهد إدارة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك تحركًا واسعًا إذا استمرت الأوضاع.
وتوقع التحليل أن يكون لجماعة الإخوان المسلمين دورًا في المشهد السياسي خلال أي تحرك ضد نظام مبارك، كما أوضحت أن ازدياد قوة الإخوان المسلمين يؤدي إلى خطر بعيد المدى على المصالح، محذرًا في الوقت نفسه من أي استهداف لجماعة الإخوان لأن ذلك سيؤدي إلى فراغ تشغله تنظيمات متطرفة، بحسب صحيفة “الشرق الأوسط”.
وفي الدراسة التحليلية يؤكد محللو الاستخبارات الأميركية، أن الأخوان هم أهون الشرين إذا تم مقارنتهم بالجماعات الإسلامية الأخرى، والتي تُعتبر أشد وأكثر تطرفًا، محذرين في الوقت نفسه من هيمنة الإخوان على السلطة وبسط نفوذها لأن ذلك سيضر بالمصالح الأميركية، إضافة إلى أن الصدام مع الجماعة سيكون أكثر خطورة على بلادهم.

 للإشتراك في قناة الاكثر تداول على تيليقرام، اضغط هنـا

قد يعجبك ايضا
تعليقات