أول تعليق من الشؤون الإسلامية على فتوي “زنا المحارم أهون من ترك صلاة الفجر”

اكد اليوم مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية بالرياض الشيخ عبدالله الناصر، في بيان رسمي على إن فرع الوزارة يعتزم في الوقت الحالي تشكيل لجنة شرعية لعرض فتوى إمام أحد المساجد بالرياض، قال إن “زنا المحارم أهون من ترك صلاة الفجر”، ومساءلته حسب النظام، فيما أوضح الداعية أنه يقصد بفتواه ترك الصلاة عمداً.

وقال الناصر إن فرع الوزارة يعتزم تشكيل لجنة لعرض فتوى الداعية عبدالله السويلم إمام وخطيب جامع الأمير خالد بن سعود غرب الرياض، ومحاسبته وفق النظام، والرفع بذلك إلى مقام الوزارة، لطلب التوجيه لاتخاذ الإجراء اللازم بحقه.

وأوضح أن فتوى السويلم لو كانت من منبر المسجد الذي يخطب فيه لتمت محاسبته مباشرةً من خلال المراقبين والرصد المستمر للخطباء، مؤكداً بحسب “الوطن” وجود متابعة مستمرة لأي خطيب أو داعية مخالف حيث يتم اتخاذ الإجراء اللازم بحقه فوراً.

وكان الداعية السويلم قال في مقطع تم تداوله على نطاق واسع مؤخراً، إن “ترك صلاة الفجر أعظم من الزنا بالمحارم.. فلو مات تارك صلاة الفجر متعمداً فقد قال بعض أهل العلم بعدم جواز الصلاة عليه أو دفنه في مقابر المسلمين، بينما الزاني بأحد محارمه (رغم أنها جريمة) لو مات وهو مصلّ فإنه يُغسل ويُصلى عليه ويُدفن بمقابر المسلمين”، حسب قوله.

حيث أكد الداعية في اتصال ببرنامج “العاشرة مساء” على قناة “دريم” الفضائية المصرية، أنه يقصد في فتواه تارك الصلاة عمداً، حيث اختلف أهل العلم والمحققون هل يكفر أو لا يكفر، أما الزنا بالمحارم فهو معصية لا يُحكم بكفر صاحبها إلا إذا استباحه.

 للإشتراك في قناة الاكثر تداول على تيليقرام، اضغط هنـا

قد يعجبك ايضا
تعليقات