“الجوال” قد يتسبب في عزوف الشباب عن الارتباط بالفتيات

في أول ظهور للجوالات ، كان المجتمع ينظر للفتاة التي تمتلك جوالا نظرة استنكار ، غير مؤيدين لحمل الفتاة جوال ،ويدور بأذهانهم سؤالا مع من تتحدث !، ومع حلول القرن الحادى والعشرين وجدنا الجوال في ايدى كل امرأة ورجل وطفل ومسن، لكن فاجئنا رواد التواصل الاجتماعي ” تويتر” بتداول هاشتاق #هل -تتزوج- بنت – معاها-جوال.

وانقض رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعبارات السخرية علي تلك الهاشتاق ، لاسيما الفتيات ،وتبادلوا عبارات السخرية ، موضحين انه ليس عيبا حمل البنت الجوال ، فكل الفتيات يحملون الجوال ، فكيف تطلبون أشياء تعجيزية ، وانتم ليس كاملين.

فقالت إحدى الفتيات ردا علي الهاشتاق: “بالك بقي لو معاها ايباد كمان”.

واستغربت أخرى قائلة “وإذ معاها جوال شو يعني ..ياكرهي وش ها التفكير وصلنا”

وردت أخرى : نعم من حقها أن يكون معاها جوال ، الجوال الآن شئ ضرورى علي كل واحد، يعتبر من اساسيات في الحياة”

وسخرت أخرى قائلة ” مشينا يابنات نبيع الجوالات ..ماراح يتزوجنا”

 للإشتراك في قناة الاكثر تداول على تيليقرام، اضغط هنـا

تعليقات