بالأرقام.. شاهد كيف تحولت القرى الأولمبية في البرازيل إلى أوكار لممارسة الدعارة بين الرياضيين

كشف موقع “ذا سورس نيوز” الأسترالي بالأرقام كيفية تحول الأولمبياد إلى وكر لممارسة البغاء، من خلال مضاعفة أعداد الواقي الذكري التي توزعها اللجنة الأولمبية الدولية على الرياضيين.

وأشار الموقع إلى أن أولمبياد البرازيل سجل رقماً قياسياً بتوزيع 450 ألف واقٍ ذكري لمدة 17 يوماً.

ووفقاً لصحيفة برازيلية، فإن الرياضيين المتنافسين في الأولمبياد بإمكان كل منهم الحصول على 42 واقياً ذكرياً بإجمالي 350 ألفاً للذكور، و100 ألف واقٍ أنثوي.

واعتبرت أن هذا الرقم يزيد 3 أضعاف عما تم توزيعه من أوقية ذكرية وأنثوية في أولمبياد لندن في 2012م.

وذكرت أن ما تم توزيعه من أوقية تعني أن ممارسة الرياضيين الجنس مع بعضهما البعض تكفي لقيام الواحد منهم بممارسة الجنس 84 مرة.

وتحدثت عن أن الجنس في القرية الأولمبية أصبح رياضة في حد ذاته، حيث يبحث الرياضيون عن “الساقطات” بشكل متكرر وعشوائي وسريع، وفي بعض الحالات مع أكثر من شريك في آن واحد.

وأظهرت الأرقام أنه تم توزيع 8500 واقٍ في أولمبياد سيول عام 1998م، وتم توزيع 90 ألفاً في برشلونة عام 1992م، و15 ألفاً في أتلانتا عام 1996م، و70 ألفاً في سيدني 2000م، و130 ألفاً في أثينا 2004م، و100 ألف في بكين 2008م، و150 ألفاً في لندن 2012م.

 للإشتراك في قناة الاكثر تداول على تيليقرام، اضغط هنـا

قد يعجبك ايضا
تعليقات