شاهد الفيديو الذي أطاح بوزير أسترالي وأثار جدل كبير

120

طالبت مفوضية الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان، أستراليا بدفع تعويضات لقصّر تعرضوا لإساءات في سجن، وذلك بعد نشر لقطات عن إساءة معاملة.
وأوردت وسائل إعلام أن رئيس الوزراء الأسترالي، مالكوم ترنبول، أمر بفتح تحقيق في معاملة قصر محتجزين بعد أن بثت هيئة الإذاعة الأسترالية الأسبوع الماضي فيديو يظهر فيه حراس سجن وهم يطلقون الغاز المسيل للدموع على نزلاء مراهقين ويربطون صبيا مغطى الرأس وشبه عار بمقعد.
وقال مكتب مفوضية الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان في بيان أول أمس الجمعة “صدمنا بلقطات الفيديو التي صورت في مركز دون ديل لاحتجاز الشبان في الإقليم الشمالي”.
وأضاف “ندعو السلطات إلى معرفة من ارتكبوا الإساءات ضد الأطفال وتحميلهم المسؤولية عن مثل هذه الأفعال، كما يتعين دفع تعويضات”.
كما دعت المفوضية الحكومة الأسترالية إلى التصديق على البروتوكول الاختياري لاتفاقية مناهضة التعذيب التي تسمح للمحققين المستقلين بتفتيش مرافق الاحتجاز بشكل منتظم.
وأمر ترنبول لجنة ملكية بإجراء تحقيق في معاملة القصر بمراكز الاحتجاز في الإقليم الشمالي رغم رفضه دعوات لإجراء تحقيق وطني أوسع.
وأقيل وزير الإصلاح بالإقليم الشمالي بعد ساعات من بث الفيديو وعلق الإقليم يوم الأربعاء استخدام أغطية الرأس والقيود مع القصر.
وقال المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن التعذيب خوان منديز، إن استخدام الشرطة للأغطية والقيود والغاز المسيل للدموع مع أبناء السكان الأصليين الأستراليين في مراكز احتجاز القصر يمكن أن ينتهك معاهدة الأمم المتحدة التي تحظر التعذيب.
ويمثل السكان الأصليون ثلاثة بالمئة فقط من سكان أستراليا لكنهم يمثلون 27 بالمئة من النزلاء بالسجون، و94 بالمئة من النزلاء الأحداث في الإقليم الشمالي.

 للإشتراك في قناة الاكثر تداول على تيليقرام، اضغط هنـا

قد يعجبك ايضا
تعليقات