الأنفلونزا تزيد مخاطر الإصابة بنوبة قلبية

لدى الإصابة بالأنفلونزا، أو الالتهاب الرئوي، يصبح المريض أكثر عرضة بحوالي ست مرات إلى مخاطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، خلال الأيام التي تلي الإصابة بالعدوى، بحسب دراسة علمية جديدة. التهابات الجهاز التنفسي، مثل الأنفلونزا والالتهاب الرئوي، قد تشكل عوامل مخاطرة الإصابة باحتشاء عضلة القلب أو السكتة الدماغية، وذلك حسب نتائج دراسة نشرت في المجلة الطبية الأوروبية “مجلة الجهاز التنفسي 2018” 2018 Respiratory Journal .

وقام باحثون من كلية لندن الجامعية وكلية الرياضيات والإحصاء في مليتون كينز والمعهد الأسكتلندي لحماية الصحة في المملكة المتحدة، بتحليل المعطيات الطبية لحوالي 1227 شخصاً ناضجاً عانوا من الإصابة بنوبة قلبية، و762 شخصاً تعرضوا إلى إصابة السكتة الدماغية. وجميع هؤلاء المشاركين تمّت إصابتهم بنوع من بكتيريا الجهاز التنفسي بين الأعوام 2004 إلى 2014. ودرس فريق البحث بعد ذلك معدل حدوث النوبات القلبية وإصابات السكتة الدماغية، مباشرة بعد الإصابة بالتهاب الجهاز التنفسي، ثم قارنوا ذلك مع المعدل الحقيقي لإصابات القلب والأوعية الدموية، خلال فترات زمنية أخرى.

وكشفت الدراسة أنّ التهابات الجهاز التنفسي تجعل الناس أكثر عرضة بحوالي ستة أضعاف للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، خلال الثلاثة أيام التي تلي الإصابة بالالتهاب. كما أنّ تأثير الالتهابات التنفسية على النوبات القلبية والإصابة بالسكتة الدماغية أكثر شدّة لدى الأشخاص أقل من 65عاماً من العمر، مقارنة بالأشخاص الذين فوق سن 65 عاماً. ويشير الباحثون إلى أنّ زيادة أخذ اللقاحات ضد الأنفلونزا من قبل الأشخاص في سن 65 عاماً قد يساعد على الحماية ضد النوبات القلبية والإصابة بالسكتة الدماغية، بعد التعرّض إلى الالتهابات التنفسية. وهذه الدراسة الجديدة تؤكد تماماً نتائج الأبحاث الكندية، التي نشرت في المجلة الطبية (New England Journal of Medicine – NEJM). فقد لاحظ الباحثون في معهد العلوم التقويمية السريرية في أونتاريو في كندا، أنّ الأشخاص الذين يصابون بالأنفلونزا أكثر عرضة لمخاطر الإصابة بنوبة قلبية بحوالي ستة أضعاف خلال الأسبوع الأول من الإصابة بالالتهابات التنفسية.

 للإشتراك في قناة الاكثر تداول على تيليقرام، اضغط هنـا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.