تعرف علي رواتب رؤساء امريكا

كان في عام 1789 يعد راتب الرئيس الأميركي يقدر بـ25 ألف دولار في العام، وهو راتب الرئيس الأول لأميركا جورج واشنطن، ولم يعدل هذا الراتب إلا بعد قرابة 100 سنة في عام 1873 حيث ارتفع إلى 50 ألف دولار.

وفي 1909 أصبح الراتب 75 ألف دولار، ولم يعدل إلا بعد أربعين سنة في 1949 حيث أصبح 100 ألف دولار، ومن ثم بعد عشرين سنة في 1969 لتتم مضاعفته إلى 200 ألف دولار، وبعدها لم يجر تعديل إلا في عام 2001 حيث ضوعف أيضاً إلى 400 ألف دولار في السنة، وهو الراتب الحالي المفترض أن يتقاضاه الرئيس المنتحب دونالد ترمب، فيما يتقاضى نائب الرئيس 230 ألف دولار.
هذا الراتب يضاف له سنوياً مبلغ 50 ألف دولار نفقة غير خاضعة للضريبة للمساعدة في تحمل بعض الأمور الجارية وتصريف مهام رسمية، كذلك تضاف 10 آلاف دولار بدل نفقة للضرائب.
وعموماً يلاحظ أن التحرك في الراتب يتم بعد فترات زمنية طويلة جداً، قياساً بدول أخرى، وحتى لو أن هناك من يرى أن راتب الرئيس الأميركي لا يعتبر قياساً بالمقارنة مع وظائف أخرى في المجتمع الأميركي، لاسيما نجوم المجتمع والمهن التخصصية، إلا أن الرئيس له امتيازات أخرى كسيارات الليموزين المجانية الرئاسية واليخت الرئاسي، وطائرات سلاح الجو، بالإضافة إلى السكن في أفخم بيت في البلاد بصحبة عائلته.
السؤال الآن حول الرئيس الأميركي الجديد الذي هو ملياردير في الأساس ورجل أعمال، وعرف بحياة باذخة، هل سيكون هذا الراتب كافياً له، مع عائلته الكبيرة مقارنة مع رؤساء سابقين مثل أوباما وبوش وكلينتون.
ويبدو من نظرة أولية أن دونالد ترمب سوف ينفق على أوجه صرف في عدد من الأمور من جيبه الخاص، لكن الدستور لن يسمح له بتجاوز المحدد، إلا أن يتم تعديل الراتب وهذا لن يحدث وفق ما عليه التصور السابق.

قبل ترامب فإن أغنى رئيس أميركي كان جون فيتز جيرالد كينيدي الذي تولى الرئاسة منذ عام 1961 إلى اغتياله عام 1963، وكانت ثروته أكثر بقليل من مليار دولار، حيث ورثها عن والده الثري الذي كان من أثرياء أميركا الذين عملوا في البورصات وكان رئيس لجنة الأوراق المالية والبورصات، كذلك تزوج من امرأة ثرية هي “جاكلين كينيدي”، وكانت عائلتها تعمل في مجال النفط، وقد كوّن ثروته من الطرفين.

Please enter your comment!
Please enter your name here