ثامر السبهان يعلق على انتخاب ميشال عون رئيسًا جديدًا للبنان

وجه اليوم وزير الدولة لشؤون الخليج العربي، ثامر السبهان، التهنئة الي الشعب اللبناني على انتخاب ميشال عون، رئيسًا جديدًا للبنان، بعد خلو منصب الرئيس لأكثر من عامين.
وقال السبهان (في تصريحات تليفزيونية)، الإثنين (31 أكتوبر 2016)، إن ما يهم السعودية في لبنان، هو المحافظة على الاستقرار والمحافظة على المكونات اللبنانية كاملة، من خلال تنفيذ بنود اتفاقية الطائف، كما أشار الرئيس اللبناني في خطابه.
وأضاف السبهان، أن المملكة لا يهمها شخص من يتولى رئاسة الدولة اللبنانية، ولكن يهمها أن يكون من يجلس على هذا الكرسي ممثلًا لجميع اللبنانيين، وأن لا يكون طائفيًّا يخدم طائفة محددة.
وأكّد السبهان أن المملكة حريصة على بقاء لبنان في محيطها العربي، منوهًا إلى أن المملكة لم يكن لها أي تدخل في اختيار الرئاسة اللبنانية، ولكنه اختيار اللبنانيين.
وشدد على أن المملكة لا توجد لها مصالح مباشرة في لبنان، وما يهم المملكة هو تحقيق الاستقرار هناك. وأشار السبهان إلى أنه -خلال لقائه الرئيس ميشال عون- استشعر من حديثه ما يُطمئن على مستقبل لبنان واستقراره، وعدم الانحياز إلى أي تيار بعينه.
وحول موقف رئيس تيار المستقبل سعد الحريري، أكّد السبهان أنه من الواضح أن الحريري غلّب مصلحة بلاده على أية مصالح أخرى، وكان من الطبيعي عدم نجاح أي رئيس لبناني في الانتخابات دون تصويت هذه الكتلة لصالحه.
وذكرت وكالة “رويترز”، أنه من المرجح أن يشغل سعد الحريري منصب رئيس الوزراء، في الحكومة الجديدة، بعد انتخاب العماد ميشال عون.
وكان السبهان قد أكد خلال زيارة يقوم بها إلى لبنان حاليًا، أن السعودية ستدعم الرئيس الذي يتفق عليه اللبنانيون، وذلك بعد أن التقى مختلف القيادات السياسية في لبنان، بما في ذلك جميع قادة الأحزاب والسياسيين، بغرض بحث سبل العمل المشترك لمستقبل العلاقات بين البلدين.
وانتخب مجلس النواب اللبناني، الإثنين (31 أكتوبر 2016) قائد الجيش السابق العماد ميشال عون رئيسًا للبلاد، منهيًا 29 شهرًا من الفراغ الرئاسي.
ولطالما طمح عون -وهو في الثمانينيات من العمر- للوصول إلى هذا المقعد. ولم يكن لعون أي منافس حقيقي لهذا المنصب. وكان سليمان فرنجية -وهو حليف آخر لحزب الله والمرشح الرسمي الوحيد- قد دعا أنصاره إلى الإدلاء بأوراق بيضاء بدلًا من التصويت له.
حيث انة قد فاز بالانتخابات الرئاسية في الجولة الرابعة، بحصوله على تأييد 83 صوتًا، أي أغلبية أعضاء المجلس المؤلف من 128 مقعدًا.
كما اكد اليوم عون -في خطاب أداء القسم-: “لبنان السائر بين الألغام، لا يزال بمنأى عن النيران المشتعلة حوله في المنطقة، ويبقى في طليعة أولوياتنا منع انتقال أية شرارة إليه.. من هنا تأتي ضرورة ابتعاده عن الصراعات الخارجية، ملتزمين احترام ميثاق جامعة الدول العربية.”

Please enter your comment!
Please enter your name here